السياسة التحريرية

آخر تحديث 5 غشت 2026

تصف هذه الصفحة طريقة عملنا فعليًا. وإذا قصّرنا يومًا عن هذا المعيار، أخبرنا.

كيف يُصنع المقال

  1. نبدأ بالسؤال. ينطلق المقال من سؤال يطرحه الناس فعلًا، لا من كلمة مفتاحية ذات عائد إعلاني مرتفع.
  2. نبحث في المصادر الأولية. الوثائق الرسمية، ومواقع الجهات المنظِّمة والحكومية، والأبحاث المنشورة، ومواصفات الشركات المصنّعة. لا مدوّنات الآخرين.
  3. نتحقق على أرض الواقع حين نستطيع. إذا كان الادعاء قابلًا للاختبار أو التسعير أو القياس الزمني، نختبره ونسعّره ونقيسه.
  4. يحرّره إنسان. كل مقال يقرؤه سطرًا سطرًا شخص مستعد لأن يوقّعه باسمه.
  5. نؤرّخه. تاريخ نشر، وتاريخ «آخر مراجعة» منفصل يتغيّر كلما أعدنا التحقق.

بخصوص الذكاء الاصطناعي

نستعمل أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث ووضع الخطط وكتابة المسودات. لكننا لا ننشر مخرجات الذكاء الاصطناعي كما هي.

كل نص يُراجَع ويُحرَّر على يد إنسان قبل النشر، وهذا الإنسان مسؤول عنه. وحين يأتي ادعاء من أداة ذكاء اصطناعي ولا يمكن التحقق منه في مصدر أولي، نحذفه بدل نشره بصيغة متحفظة.

نرى أن المحتوى المُنتَج بالجملة عبر الذكاء الاصطناعي ضارّ بالقارئ، وهو أيضًا — بشكل منفصل — عمل تجاري فاشل: فهو بالضبط ما تعلّمت محرّكات البحث تصفيته خلال العامين الماضيين.

المصادر

  • كل معلومة غير بديهية مرفقة بمصدرها.
  • نربط بالمصدر الأولي، لا بملخّص كتبه طرف ثالث.
  • وحين لا نستطيع التحقق من شيء، نقول ذلك داخل المقال بدل الإيحاء باليقين.

التصحيحات

الأخطاء تُصحَّح ولا تُخفى.

  • خطأ في المعلومات: يُصحَّح فور تأكيده، مع ملاحظة مؤرّخة في أسفل المقال.
  • معلومة قديمة: تُحدَّث، ويتغيّر تاريخ آخر مراجعة.
  • صياغة غامضة: تُعاد كتابتها، دون حاجة إلى ملاحظة.

ولا نحذف مقالًا لإخفاء خطأ.

الاستقلالية والمال

دخلنا يأتي من الإعلانات ومن عمولات الروابط التابعة، وكلاهما معلن في كل صفحة.

  • المعلنون يرون المقالات حين تراها أنت، لا قبل ذلك.
  • لا أحد يستطيع شراء تغطية أو رابط أو حكم أفضل.
  • لا نقبل مقالات الضيوف ولا الروابط المدفوعة.
  • تُحسم شراكات الروابط التابعة بعد كتابة خلاصات المقال.

مواضيع نتجنّبها

نكتب عن الصحة والمال والسفر لأن الناس يحتاجون فيها إلى إجابات عملية. لكننا لا نقدّم استشارات طبية أو قانونية أو استثمارية فردية: الخطأ في هذه المجالات له عواقب حقيقية، ولسنا مؤهلين لتحمّلها. مقالاتنا تشرح كيف تعمل الأمور، وتحيلك إلى مختص مؤهل لحالتك أنت.

المسؤولية

المسؤولية التحريرية تقع على DailyAtlas، ويمكن مراسلتها على Hello@daily-atlas.com.